من صفحة سفيرنا في المملكة العربية السعودية المختار ولد داهي

خلال اليوم الثاني من أعمال مؤتمر وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي المنعقد ببغداد 17-28 أكتوبر 2026.
كل الشكر و التقدير للأخ صاحب السعادة الحسن ولد محمد ولد اعليات سفير بلادنا بالعراق على كريم العناية و مهنيِّ الدعم .
كان النقاش اليوم حول موضوع “الحوار و التضامن ركيزتان للسلم و التنمية المستدامة” وقد أوضحت خلال مداخلتي ضرورة دعم كافة الدول للأمين العام الجديد للمنظمة إسماعيل ولد الشيخ أحمد من أجل تنزيل رؤيته لإصلاح و تفعيل المنظمة كي تضطلع سريعا بأدوار فى مجاليْ “علاج النزاعات البينية فى العالم الإسلامي و الوقاية منها أيضا”.
و قد عرض معالى الأمين أمس خلال الجلسة الافتتاحية “معالم-مفاتيح” لرؤيته التطويرية بأفكار قوية مُجددة و بأسلوب عربي أخاذ خطف إعجاب جميع المشاركين.
كما حذرت خلال مداخلتي بجلسة اليوم من “التعود على عدم الاستقرار” عندما تطول الأزمات و النزاعات الداخلية من دون ايجاد حل مقترحا اتخاذ إجراءات سريعة من الدول الإسلامية لتسوية صراعات سياسية “عنيفة” و “شبه عنيفة” طال عليها الأمد -للأسف-ببعض الدول الإسلامية




