
أنهينا في المعهد التربوي الوطني تأليف كتابي الرياضيات والعلوم الطبيعية باللغة العربية للسنة سادسة ابتدائية، ومعهما أدلتهما ..
وهما الآن تحت التصحيح والتدقيق، وينتظر أن ينشرا على منصة كتبي في الأيام القليلة المقبلة بإذن الله.. على أن يتوفرا ورقيا مع الافتتاح المقبل ان شاء الله..
شخصيا من عادتي منذ تعييني على المعهد أن أشارك في عمليات التصحيح اللغوي لكل الكتب التي يتم تأليفها، وطبعا ذلك بعد عمليات تصحيح وتدقيق تسبقني من جهات مختصة في المجال ..
خلال تصحيحي الليلة لكتاب الرياضيات تذكرت أنني دَرَستها في السنة الأولى إعداديه (كيفة) باللغة العربية مع الاستاذ المرحوم الطالب أحمد جدو الغوث.. القادم يومها من الكويت..
ورغم أنني لست من محبي هذه المادة، ولا من المهووسين بالمواد العلمية، لأسباب كثيرة لعب فيها المحيط دورا كبيرا، إلا أنني كنت جيدا في تلك السنة تحديدا، وشعرت بانجذاب نحو هذه المادة ومصطلحاتها ( ينتمي، لا ينتمي، اتحاد، تعدي ….)..
وسأكتشف بعد ذلك بسنوات أن السبب هو دراستي لها بلغتي الأم..
لأن التحول الأكبر في مساري الدراسي، وهجرتي لتلك المادة سيحدث مع تقدمي في مراحل التعليم، عندما أصبحت اللغة الفرنسية لغة بعض المواد العلمية إن لم تكن كلها..
موجبه أن أغلب التجارب التربوية في العالم أكدت أهمية أن تدرس العلوم باللغة الأم، دون إهمال اللغات الأخرى وتدريسها، وحث التلاميذ على معرفتها، فهي جسر للتواصل والتحصيل لا غنى عنه..
ملاحظة : هذا الموضوع نشرته قبل قليل وحذفته عن غير قصد ..




