بيان حزب الوحدة والتنمية إثر استشهاد السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

بيان حزب الوحدة والتنمية إثر استشهاد السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حما

((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا))

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اعتقد قتلة الأنبياء، أعداء الحرية والسلام، أنهم سيجدونه مختبئا في خندق أو نفق، لكن الحقيقة جاءت عكس توقعاتهم؛ فقد وجد في ميدان الشرف، يتقدم الصفوف ويخوض المعارك بلا خوف.
سلاحه لم يكن مجرد أداة، بل رمز لإرادة الأمة التي لم ولن تنكسر.

لقد شهدنا ملاحم بطولية تجسدت في عمليات جريئة كانت من تخطيطه، والتي نقلتها وسائل الإعلام العسكرية قبل استشهاده.
كان دائما في الصف الأول، يواجه أعداءه عن قرب، حيث لا مجال للمراوغة أو التراجع.

توفي شهيدا، مقبلا على الله، وبدلا من الفرار، استقبل الرصاصة التي أودت بحياته بشجاعة، ليصبح رمزا للدفاع عن الدين والمقدسات. لقد ناضل من أجل الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، مقدما روحه فداء لدينه ولقيمه ولشعبه.

عندما تحدث عن تمنيه للشهادة، لم تكن مجرد كلمات، بل كانت تعبيرا عن إيمان راسخ؛ فقد استجاب الله لدعائه، ومنحه هذه المرتبة السامية التي يتوق إليها المؤمنون.

وفي هذا السياق، نعلن نحن أعضاء ومنتسبي حزب الوحدة والتنمية تضامننا الكامل مع المقاومة والشعب الفلسطيني الأعزل، الذي يواجه أعتى آلة حربية لا ترحم الأطفال ولا النساء ولا الشيوخ، بدعم من القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانها في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى